تفسير سورة البقرة الآية ١٣٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 2 البقرة > الآية ١٣٥

وَقَالُوا۟ كُونُوا۟ هُودًا أَوْ نَصَـٰرَىٰ تَهْتَدُوا۟ ۗ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِـۧمَ حَنِيفًۭا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ١٣٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ بَلْ مِلَّةَ إبراهيم ﴾ بل تكون ملة إبراهيم أي أهل ملته كقول عدّي بن حاتم: (إني من دين) يريد من أهل دين.

وقيل: بل نتبع ملة إبراهيم.

وقرئ: (مِلّةُ إبراهيم) بالرفع، أي ملته ملتنا، أو أمرنا ملته، أو نحن ملته بمعنى أهل ملته.

و ﴿ حَنِيفاً ﴾ حال من المضاف إليه، كقولك: رأيت وجه هند قائمة.

والحنيف: المائل عن كل دين باطل إلى دين الحق.

والحنف: الميل في القدمين.

وتحنف إذا مال.

وأنشد: وَلَكِنَّا خُلِقْنَا إذْ خُلِقْنَا ** حَنِيفاً دِينُنَا عَنْ كُلّ دِينِ ﴿ وَمَا كَانَ مِنَ المشركين ﴾ تعريض بأهل الكتاب وغيرهم لأن كلا منهم يدّعي اتباع إبراهيم وهو على الشرك.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل