الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 2 البقرة > الآية ١٩٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقاتلهم المشركون عام الحديبية في الشهر الحرام وهو ذو القعدة، فقيل لهم عند خروجهم لعمرة القضاء وكراهتهم القتال وذلك في ذي القعدة: ﴿ الشهر الحرام بالشهر الحرام ﴾ أي هذا الشهر بذلك الشهر وهتكه بهتكه، يعني تهتكون حرمته عليهم كما هتكوا حرمته عليكم ﴿ والحرمات قِصَاصٌ ﴾ أي وكل حرمة يجري فيها القصاص من هتك حرمة أيّ حرمة كانت، اقتص منه بأن تهتك له حرمة، فحين هتكوا حرمة شهركم فافعلوا بهم نحو ذلك ولا تبالوا، وأكد ذلك بقوله ﴿ فَمَنِ اعتدى عَلَيْكُمْ فاعتدوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعتدى عَلَيْكُمْ واتقوا الله ﴾ في حال كونكم منتصرين ممن اعتدى عليكم، فلا تعتدوا إلى ما لا يحلّ لكم.
<div class="verse-tafsir"