تفسير سورة الحج الآية ٢٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 22 الحج > الآية ٢٦

وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِى شَيْـًۭٔا وَطَهِّرْ بَيْتِىَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ٢٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

واذكر حين جعلنا ﴿ لإبراهيم مَكَانَ البيت ﴾ مباءة، أي: مرجعاً يرجع إليه للعمارة والعبادة.

رفع البيت إلى السماء أيام الطوفان وكان من ياقوتة حمراء، فأعلم الله إبراهيم مكانه بريح أرسلها يقال لها: الخجوج، كنست ما حوله، فبناه على أسه القديم.

وأن هي المفسرة.

فإن قلت: كيف يكون النهي عن الشرك والأمر بتطهير البيت تفسيراً للتبوئة؟

قلت: كانت التبوئة مقصودة من أجل العبادة، فكأنه قيل: تعبدنا إبراهيم قلنا له: ﴿ لاَّ تُشْرِكْ بِى شَيْئاً وَطَهّرْ بَيْتِىَ ﴾ من الأصنام والأوثان والأقذار أن تطرح حوله.

وقرئ: ﴿ يشرك ﴾ بالياء على الغيبة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل