الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 22 الحج > الآية ٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقضاء التفث: قصّ الشارب والأظفار ونتف الإبط والاستحداد، والتفث: الوسخ، فالمراد قضاء إزالة التفث.
[(وليوفوا)] وقرئ: ﴿ وليوفوا ﴾ بتشديد الفاء ﴿ نُذُورَهُمْ ﴾ مواجب حجهم، أو ما عسى ينذرونه من أعمال البر في حجهم ﴿ وَلْيَطَّوَّفُواْ ﴾ طواف الإفاضة، وهو طواف الزيارة الذي هو من أركان الحج، ويقع به تمام التحلل.
وقيل: طواف الصدر، وهو طواف الوداع ﴿ العتيق ﴾ القديم، لأنه أول بيت وضع للناس عن الحسن.
وعن قتادة: أعتق من الجبابرة، كم من جبار سار إليه ليهدمه فمنعه الله.
وعن مجاهد: لم يملك قط.
وعنه: أعتق من الغرق.
وقيل: بيت كريم، من قولهم: عتاق الخيل والطير.
فإن قلت: قد تسلط عليه الحجاج فلم يمنع.
قلت: ما قصد التسلط على البيت، وإنما تحصن به ابن الزبير، فاحتال لإخراجه ثم بناه.
ولما قصد التسلط عليه أبرهة، فعل به ما فعل.
<div class="verse-tafsir"