تفسير سورة الحج الآيات ٦٣-٦٤ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 22 الحج > الآيات ٦٣-٦٤

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قرئ: ﴿ مُخْضَرَّةً ﴾ أي ذات خضر، على مفعلة، كمقبلة ومسبعة.

فإن قلت: هلا قيل: فأصبحت؟

ولم صرف إلى لفظ المضارع؟

قلت: لنكتة فيه، وهي إفادة بقاء أثر المطر زماناً بعد زمان، كما تقول: أنعم عليَّ فلان عام كذا، فأروح وأغدوا شاكراً له.

ولو قلت: فرحت وغدوت؛ ولم يقع ذلك الموقع، فإن قلت: فما له رفع لم ينصب جواباً للاستفهام؟

قلت: لو نصب لأعطى ما هو عكس الغرض، لأنّ معناه إثبات الاخضرار، فينقلب بالنصب إلى نفي الاخضرار، مثاله أن تقول لصاحبك: ألم تر أني أنعمت عليك فتشكر: إن نصبته فأنت ناف لشكره شاك تفريطه فيه، وإن رفعته فأنت مثبت للشكر.

وهذا وأمثاله مما يجب أن يرغب له من اتسم بالعلم في علم الإعراب وتوقير أهله ﴿ لَطِيفٌ ﴾ وأصل علمه أو فضله إلى كل شيء ﴿ خَبِيرٌ ﴾ بمصالح الخلق ومنافعهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 16 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 16.6 / 29.5
الإضاءة 96%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
الحمد لله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56