تفسير سورة النور الآية ٣٤ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 24 النور > الآية ٣٤

وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ ءَايَـٰتٍۢ مُّبَيِّنَـٰتٍۢ وَمَثَلًۭا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةًۭ لِّلْمُتَّقِينَ ٣٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ مبينات ﴾ هي الآيات التي بينت في هذه السورة وأوضحت في معاني الأحكام والحدود.

ويجوز أن يكون الأصل مبيناً فيها فاتسع في الظرف.

وقرئ بالكسر، أي: بينت هي الأحكام والحدود، جعل الفعل لها على المجاز، أو من (بين) بمعنى تبين.

ومنه المثل قد بين الصبح لذي عينين.

﴿ وَمَثَلاً مّنَ ﴾ أمثال من ﴿ قَبْلِكُمْ ﴾ أي قصة عجيبة من قصصهم كقصة يوسف ومريم، يعني: قصة عائشة رضي الله عنها.

﴿ وَمَوْعِظَةً ﴾ ما وعظ به في الآيات والمثل، من نحو قوله: ﴿ وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ الله ﴾ [النور: 2] ، ﴿ لَّوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ﴾ [النور: 12] ، ﴿ وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ﴾ [النور: 16] ، ﴿ يَعِظُكُمُ الله أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً ﴾ [النور: 17] .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل