تفسير سورة النور الآية ٥١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 24 النور > الآية ٥١

إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ٥١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وعن الحسن: ﴿ قول المؤمنين ﴾ ، بالرفع والنصب أقوى، لأنّ أولى الإسمين بكونه اسماً لكان.

أو غلهما في التعريف؛ وأن يقولوا: أوغل، لأنه لا سبيل عليه للتنكير، بخلاف قول المؤمنين، وكان هذا من قبيل كان في قوله: ﴿ مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ﴾ [مريم: 35] ، ﴿ مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بهذا ﴾ [النور: 16] وقرئ: ﴿ ليحكم ﴾ على البناء للمفعول.

فإن قلت: إلام أسند يحكم؟

ولا بدّ له من فاعل.

قلت: هو مسند إلى مصدره، لأن معناه: ليفعل الحكم بينهم، ومثله: جمع بينهما؛ وألف بينهما.

ومثله ﴿ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ ﴾ [الأنعام: 94] فيمن قرأ ﴿ بينكم ﴾ منصوباً: أي وقع التقطع بينكم.

وهذه القراءة مجاوبة لقوله: ﴿ دعوا ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله