تفسير سورة الفرقان الآية ٣١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 25 الفرقان > الآية ٣١

وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّۭا مِّنَ ٱلْمُجْرِمِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًۭا وَنَصِيرًۭا ٣١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم أقبل عليه مسلياً ومواسياً وواعداً النصرة عليهم، فقال: ﴿ وكذلك ﴾ كان كل نبيّ قبلك مبتلى بعداوة قومه.

وكفاك بي هادياً إلى طريق قهرهم والانتصار منهم.

وناصراً لك عليهم مهجوراً: تركوه وصدّوا عنه وعن الإيمان به.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «من تعلم القرآن وعلمه وعلق مصحفاً لم يتعاهده ولم ينظر فيه، جاء يوم القيامة متعلقاً به يقول: يا رب العالمين، عبدك هذا اتخذني مهجوراً، اقضي بيني وبينه» ، وقيل: هو من هجر، إذا هذي، أي: جعلوه مهجوراً فيه.

فحذف الجار وهو على وجهين، أحدهما: زعمهم أنه هذيان وباطل وأساطير الأوّلين.

والثاني: أنهم كانوا إذا سمعوه هجروا فيه، كقوله تعالى: ﴿ اَ تَسْمَعُواْ لهذا القرءان والغوا فِيهِ ﴾ [فصلت: 26] ويجوز أن يكون المهجور بمعنى الهجر، كالمجلود والمعقول.

والمعنى: اتخذوه هجراً والعدوّ: يجوز أن يكون واحداً وجمعاً.

كقوله: ﴿ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِى ﴾ [الشعراء: 77] وقيل المعنى: وقال الرسول يوم القيامة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل