الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 25 الفرقان > الآية ٣٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةكأنهم كذبوا نوحاً ومن قبله من الرسل صريحاً.
أو كان تكذيبهم لواحد منهم تكذيب للجميع أو لم يروا بعثة الرسل أصلاً كالبراهمة ﴿ وجعلناهم ﴾ وجعلنا إغراقهم أو قصتهم ﴿ للظالمين ﴾ إمّا أن يعني بهم قوم نوح، وأصله: وأعتدنا لهم، إلاّ أنه قصد تظليمهم فأظهر.
وإمّا إن يتناولهم بعمومه.
<div class="verse-tafsir"