تفسير سورة الشعراء الآيات ١٠٥-١١٠ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 26 الشعراء > الآيات ١٠٥-١١٠

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ ٱلْمُرْسَلِينَ ١٠٥ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٠٦ إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌۭ ١٠٧ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٠٨ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ١٠٩ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١١٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

القوم: مؤنثة، وتصغيرها قويمة.

ونظير قوله: ﴿ المرسلين ﴾ والمراد نوح عليه السلام: قولك: فلان يركب الدواب ويلبس البرود، وماله إلا دابة وبرد.

قيل: أخوهم؛ لأنه كان منهم، من قول العرب: يا أخا بني تميم، يريدون: يا واحداً منهم.

ومنه بيت الحماسة: لاَ يَسْأَلُونَ أَخَاهُمْ حِينَ يَنْدُبُهُمْ ** في النَّائِبَاتِ عَلَى مَا قَالَ بُرْهَانَا كان أميناً فيهم مشهوراً بالأمانة، كمحمد صلى الله عليه وسلم في قريش ﴿ وَأَطِيعُونِ ﴾ في نصحي لكم وفيما أدعوكم إليه من الحق ﴿ عَلَيْهِ ﴾ على هذا الأمر، وعلى ما أنا فيه، يعني: دعاءه ونصحه ومعنى: ﴿ فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ ﴾ : فاتقوا الله في طاعتي، وكرره ليؤكده عليهم ويقرّره في نفوسهم، مع تعليق كل واحدة منهما بعلة، جعل علة الأوّل كونه أميناً فيما بينهم، وفي الثاني حسم طمعه عنهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل