الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 26 الشعراء > الآيات ١٠٥-١١٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالقوم: مؤنثة، وتصغيرها قويمة.
ونظير قوله: ﴿ المرسلين ﴾ والمراد نوح عليه السلام: قولك: فلان يركب الدواب ويلبس البرود، وماله إلا دابة وبرد.
قيل: أخوهم؛ لأنه كان منهم، من قول العرب: يا أخا بني تميم، يريدون: يا واحداً منهم.
ومنه بيت الحماسة: لاَ يَسْأَلُونَ أَخَاهُمْ حِينَ يَنْدُبُهُمْ ** في النَّائِبَاتِ عَلَى مَا قَالَ بُرْهَانَا كان أميناً فيهم مشهوراً بالأمانة، كمحمد صلى الله عليه وسلم في قريش ﴿ وَأَطِيعُونِ ﴾ في نصحي لكم وفيما أدعوكم إليه من الحق ﴿ عَلَيْهِ ﴾ على هذا الأمر، وعلى ما أنا فيه، يعني: دعاءه ونصحه ومعنى: ﴿ فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ ﴾ : فاتقوا الله في طاعتي، وكرره ليؤكده عليهم ويقرّره في نفوسهم، مع تعليق كل واحدة منهما بعلة، جعل علة الأوّل كونه أميناً فيما بينهم، وفي الثاني حسم طمعه عنهم.
<div class="verse-tafsir"