الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 26 الشعراء > الآيات ١٢٣-١٣١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقرئ: ﴿ بكل ريع ﴾ ، بالكسر والفتح: وهو المكان المرتفع.
قال المسيب بن علس: في الآلِ يَرْفَعُهَا وَيَخْفِضُهَا ** رِيعٌ يَلُوحُ كَأَنَّهُ سَحْلُ ومنه قولهم: كم ريع أرضك؟
وهو ارتفاعها.
والآية: العلم وكانوا ممن يهتدون بالنجوم في أسفارهم.
فاتخذوا في طرقهم أعلاماً طوالاً فعبثوا بذلك، لأنهم كانوا مستغنين عنها بالنجوم.
وعن مجاهد: بنو بكل ريع بروج الحمام.
والمصانع: مآخذ الماء.
وقيل: القصور المشيدة والحصون ﴿ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ﴾ ترجون الخلود في الدنيا.
أو تشبه حالكم حال من يخلد.
وفي حرف أبيّ: كأنكم.
وقرئ: ﴿ تخلدون ﴾ بضم التاء مخففاً ومشدداً ﴿ وَإِذَا بَطَشْتُمْ ﴾ بسوط أو سيف كان ذلك ظلماً وعلواً، وقيل: الجبار الذي يقتل ويضرب على الغضب.
وعن الحسن: تبادرون تعجيل العذاب، لا تتثبتون متفكرين في العواقب.
<div class="verse-tafsir"