الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 26 الشعراء > الآية ١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأراد بالذنب: قتله القبطي.
وقيل: كان خباز فرعون واسمه فاتون.
يعني: ولهم عليّ تبعة ذنب، وهي قود ذلك القتل، فأخاف أن يقتلوني به، فحذف المضاف.
أو سمي تبعة الذنب ذنباً، كما سمى جزاءُ السيئة سيئة.
فإن قلت: قد أبيت أن تكون تلك الثلاث عللاً، وجعلتها تمهيداً للعذر فيما التمسه، فما قولك في هذه الرابعة؟
قلت: هذه استدفاع للبلية المتوقعة.
وفرق من أن يقتل قبل أداء الرسالة، فكيف يكون تعللا.
والدليل عليه: ما جاء بعده من كلمة الردع، والموعد بالكلاءة والدفع.
<div class="verse-tafsir"