الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 26 الشعراء > الآيات ١٥٥-١٥٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالشرب: النصيب من الماء، نحو السقي والقيت، للحظ من السقي والقوت، وقرئ: بالضم.
روي أنهم قالوا: نريد ناقة عشراء تخرج من هذه الصخرة، فتلد سقبا.
فقعد صالح يتفكر، فقال له جبريل عليه السلام: صل ركعتين وسل ربك الناقة، ففعل، فخرجت الناقة وبركت بين أيديهم ونتجت سقبا مثلها في العظم.
وعن أبي موسى: رأيت مصدرها فإذا هو ستون ذراعاً.
وعن قتادة: إذا كان يوم شربها شربت ماءهم كله، ولهم شرب يوم لا تشرب فيه الماء ﴿ بِسُوءٍ ﴾ بضرب أو عقر أو غير ذلك.
﴿ فيأخذكم عذاب يوم عظيم ﴾ اليوم لحلول العذاب فيه ووصف اليوم به أبلغ من وصف العذاب، لأن الوقت إذا عظم بسببه كان موقعه من العظم أشد.
<div class="verse-tafsir"