تفسير سورة الشعراء الآية ١٩٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 26 الشعراء > الآية ١٩٧

أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ءَايَةً أَن يَعْلَمَهُۥ عُلَمَـٰٓؤُا۟ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ١٩٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقرئ: ﴿ يكن ﴾ ، بالتذكير.

وآية، بالنصب على أنها خبره، و ﴿ أَن يَعْلَمَهُ ﴾ هو الاسم.

وقرئ: ﴿ تكن ﴾ بالتأنيث، وجعلت ﴿ ءايَةً ﴾ اسما، و ﴿ أَن يَعْلَمَهُ ﴾ خبراً، وليست كالأولى لوقوع النكرة اسماً والمعرفة خبراً، وقد خرّج لها وجه آخر لتخلص من ذلك، فقيل: في ﴿ يَكُنْ ﴾ ضمير القصة، و ﴿ ءَايَةً أَنْ يَعْلَمَهُ ﴾ جملة واقعة موقع الخبر.

ويجوز على هذا أن يكون ﴿ لَّهُمْ ءايَةً ﴾ هي جملة الشأن، ﴿ أَن يَعْلَمَهُ ﴾ بدلاً عن آية.

ويجوز مع نصب الآية تأنيث ﴿ يَكُنْ ﴾ كقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ﴾ [الأنعام: 23] ومنه بيت لبيد: فَمَضَى وَقَدَّمَهَا وَكَانَتْ عَادة ** مِنْهُ إِذَا هِيَ عَرَّدَتْ أَقْدَامَهَا وقرئ: ﴿ تعلمه ﴾ ، بالتاء.

﴿ علماء بَنِى إسراءيل ﴾ : عبد الله بن سلام وغيره.

قال الله تعالى: ﴿ وَإِذَا يتلى عَلَيْهِمْ قَالُواْ ءامَنَّا بِهِ إِنَّهُ الحق مِن رَّبّنَا إنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ ﴾ [القصص: 53] .

فإن قلت: كيف خط في المصحف ﴿ علماؤا ﴾ بواو قبل الألف؟

قلت: خط على لغة من يميل الألف إلى الواو وعلى هذه اللغة كتبت الصلوة والزكوة والربوا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل