تفسير سورة الشعراء الآيات ٣٢-٣٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 26 الشعراء > الآيات ٣٢-٣٣

فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌۭ مُّبِينٌۭ ٣٢ وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ ٣٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ﴾ ظاهر الثعبانية، لا شيء يشبه الثعبان، كما تكون الأشياء المزوّرة بالشعوذة والسحر.

وروي أنها انقلبت حية ارتفعت في السماء قدر ميل، ثم انحطت مقبلة إلى فرعون، وجعلت تقول: يا موسى، مرني بما شئت.

ويقول فرعون: أسألك بالذي أرسلك إلا أخذتها، فأخذها فعادت عصا ﴿ للناظرين ﴾ دليل على أن بياضها كان شيئاً يجتمع النظارة على النظر إليه، لخروجه عن العادة، وكان بياضاً نورياً.

روى أنّ فرعون لما أبصر الآية الأولى قال: فهل غيرها؟

فأخرج يده فقال له: ما هذه؟

قال: يدك فما فيها؟

فأدخلها في إبطه ثم نزعها ولها شعاع يكاد يغشى الأبصار ويسدّ الأفق.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد