الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 26 الشعراء > الآيات ٣٨-٤٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةاليوم المعلوم: يوم الزينة.
وميقاته: وقت الضحى؛ لأنه الوقت الذي وقته لهم موسى صلوات الله عليه من يوم الزينة في قوله: ﴿ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزينة وَأَن يُحْشَرَ الناس ضُحًى ﴾ [طه: 59] والميقات: ما وقت به، أي حدد من زمان أو مكان.
ومنه: مواقيت الإحرام ﴿ هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ ﴾ استبطاء لهم في الاجتماع، والمراد منه: استعجالهم واستحثاثهم، كما يقول الرجل لغلامه: هل أنت منطلق: إذا أراد أن يحرّك منه ويحثه على الانطلاق، كأنما يخيل له أن أن الناس قد انطلقوا وهو واقف.
ومنه قول تأبط شراً: هَلْ أَنْتَ بَاعِثُ دِينَارٍ لِحَاجَتِنَا ** أَو عَبْدَ رَبٍّ أَخَا عَوْنِ بْنِ مِخْرَاقِ يريد: ابعثه إلينا سريعاً ولا تبطئ به ﴿ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السحرة ﴾ أي في دينهم إن غلبوا موسى، ولا نتبع موسى في دينه.
وليس غرضهم باتباع السحرة، وإنما الغرض الكلي: أن لا يتبعوا موسى، فساقوا الكلام مساق الكناية؛ لأنهم إذا اتبعوهم لم يكونوا متبعين لموسى عليه السلام.
<div class="verse-tafsir"