الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 26 الشعراء > الآيات ٩٠-٩٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالجنة تكون قريبة من موقف السعداء ينظرون إليها ويغتبطون بأنهم المحشورون إليها، والنار تكون بارزة مكشوفة للأشقياء بمرأى منهم، يتحسرون على أنهم المسوقون إليها: قال الله تعالى: ﴿ وَأُزْلِفَتِ الجنة لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ﴾ [ق: 31] وقال: ﴿ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الذين كَفَرُواْ ﴾ [الملك: 27] : يجمع عليهم الغموم كلها والحسرات، فتجعل النار بمرأى منهم، فيهلكون غما في كل لحظة، ويوبخون على إشراكهم، فيقال لهم: أين آلهتكم؟
هل ينفعونكم بنصرتهم لكم.
أو هل ينفعون أنفسهم بانتصارهم: لأنهم وآلهتهم وقود النار، وهو قوله: ﴿ فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ ﴾ أي الآلهة ﴿ والغاوون ﴾ وعبدتهم الذين برزت لهم الجحيم.
والكبكبة: تكرير الكب، جعل التكرير في اللفظ دليلاً على التكرير في المعنى، كأنه إذا ألقى في جهنم ينكب مرة بعد مرة حتى يستقرّ في قعرها، اللهم أجرنا منها يا خير مستجار ﴿ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ ﴾ شياطينه، أو متبعوه من عصاة الجن والإنس.
<div class="verse-tafsir"