الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 27 النمل > الآية ١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالمبصرة: الظاهرة البينة.
جعل الإبصار لها وهو في الحقيقة لمتأمّليها، لأنهم لابسوها وكانوا بسبب منها بنظرهم وتفكرهم فيها.
ويجوز أن يراد بحقيقة الإبصار: كل ناظر فيها من كافة أولي العقل، وأن يراد إبصار فرعون وملئه.
لقوله: ﴿ واستيقنتها أَنفُسُهُمْ ﴾ [النمل: 14] أو جعلت كأنها تبصر فتهدي، لأنّ العمي لا تقدر على الاهتداء، فضلاً أن تهدي غيرها.
ومنه قولهم: كلمة عيناء، وكلمة عوراء، لأن الكلمة الحسنة ترشد، والسيئة تغوي.
ونحوه قوله تعالى: ﴿ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السماوات والأرض بَصَائِرَ ﴾ [الإسراء: 102] فوصفها بالبصارة، كما وصفها بالإبصار.
وقرأ عليّ بن الحسين رضي الله عنهما وقتادة: ﴿ مَبصرة ﴾ ، وهي نحو: مجبنة ومبخلة ومجفرة، أي: مكاناً يكثر فيه التبصر.
<div class="verse-tafsir"