تفسير سورة النمل الآيات ٤٥-٤٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 27 النمل > الآيات ٤٥-٤٦

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَـٰلِحًا أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ ٤٥ قَالَ يَـٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ ۖ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ٤٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقرئ: ﴿ أن اعبدوا ﴾ ، بالضم على إتباع النون الباء ﴿ فَرِيقَانِ ﴾ فريق مؤمن وفريق كافر.

وقيل أريد بالفريقين صالح عليه السلام وقومه قبل أن يؤمن منهم أحد ﴿ يَخْتَصِمُونَ ﴾ يقول كل فريق: الحق معي.

السيئة: العقوبة، والحسنة: التوبة، فإن قلت: ما معنى استعجالهم بالسيئة قبل الحسنة؟

وإنما يكون ذلك إذا كانتا متوقعتين إحداهما قبل الأخرى؟

قلت: كانوا يقولون لجهلهم: إن العقوبة التي يعدها صالح عليه السلام إن وقعت على زعمه، تبنا حينئذٍ واستغفرنا- مقدّرين أن التوبة مقبولة في ذلك الوقت- وإن لم تقع، فنحن على ما نحن عليه، فخاطبهم صالح عليه السلام على حسب قولهم واعتقادهم، ثم قال لهم: هلا تستغفرون الله قبل نزول العذاب؟

﴿ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ تنبيهاً لهم على الخطأ فيما قالوه؛ وتجهيلاً فيما اعتقدوه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله