تفسير سورة القصص الآية ٢٠ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 28 القصص > الآية ٢٠

وَجَآءَ رَجُلٌۭ مِّنْ أَقْصَا ٱلْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَـٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَٱخْرُجْ إِنِّى لَكَ مِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ ٢٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قيل: الرجل: مؤمن آل فرعون، وكان ابن عم فرعون، و ﴿ يسعى ﴾ يجوز ارتفاعه وصفاً لرجل، واتتصابه حالاً عنه؛ لأنه قد تخصص بأن وصف بقوله: ﴿ مِنْ أَقْصَى المدينة ﴾ وإذا جعل صلة لجاء، لم يجز في ﴿ يسعى ﴾ إلا الوصف.

والائتمار: التشاور.

يقال: الرجلان يتآمران ويأتمران، لأن كل واحد منهما يأمر صاحبه بشيء أو يشير عليه بأمر.

والمعنى: يتشاورون بسببك ﴿ لَكَ ﴾ بيان، وليس بصلة الناصحين.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل