تفسير سورة القصص الآيات ٧١-٧٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 28 القصص > الآيات ٧١-٧٣

قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ مَنْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَآءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ ٧١ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ مَنْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍۢ تَسْكُنُونَ فِيهِ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ٧٢ وَمِن رَّحْمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ٧٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أَرَءيْتُمْ ﴾ وقرئ: ﴿ أريتم ﴾ : بحذف الهمزة، وليس بحذف قياسي.

ومعناه: أخبروني من يقدر على هذا؟

والسرمد: الدائم المتصل، من السرد وهو المتابعة.

ومنه قولهم في الأشهر الحرم: ثلاثة سردٍ، وواحد فرد، والميم مزيدة.

ووزنه فعمل.

ونظيره.

دلامص، من الدلاص.

فإن قلت: هلا قيل: بنهار تتصرفون فيه، كما قيل: ﴿ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ ﴾ ؟

قلت ذكر الضياء وهو ضوء الشمس: لأن المنافع التي تتعلق به متكاثرة، ليس التصرف في المعاش وحده، والظلام ليس بتلك المنزلة، ومن ثمة قرن بالضياء ﴿ أَفَلاَ تَسْمَعُونَ ﴾ لأنّ السمع يدرك ما لا يدركه البصر من ذكر منافعه ووصف فوائده، وقرن بالليل ﴿ أَفلاَ تُبْصِرُونَ ﴾ لأنّ غيرك يبصر من منفعة الظلام ما تبصره.

وأنت من السكون ونحوه ﴿ وَمِن رَّحْمَتِهِ ﴾ زاوج بين الليل والنهار لأغراض ثلاثة: لتسكنوا في أحدهما وهو الليل، ولتبتغوا من فضل الله في الآخر وهو النهار ولإرادة شكركم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر