الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 28 القصص > الآيات ٧١-٧٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَرَءيْتُمْ ﴾ وقرئ: ﴿ أريتم ﴾ : بحذف الهمزة، وليس بحذف قياسي.
ومعناه: أخبروني من يقدر على هذا؟
والسرمد: الدائم المتصل، من السرد وهو المتابعة.
ومنه قولهم في الأشهر الحرم: ثلاثة سردٍ، وواحد فرد، والميم مزيدة.
ووزنه فعمل.
ونظيره.
دلامص، من الدلاص.
فإن قلت: هلا قيل: بنهار تتصرفون فيه، كما قيل: ﴿ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ ﴾ ؟
قلت ذكر الضياء وهو ضوء الشمس: لأن المنافع التي تتعلق به متكاثرة، ليس التصرف في المعاش وحده، والظلام ليس بتلك المنزلة، ومن ثمة قرن بالضياء ﴿ أَفَلاَ تَسْمَعُونَ ﴾ لأنّ السمع يدرك ما لا يدركه البصر من ذكر منافعه ووصف فوائده، وقرن بالليل ﴿ أَفلاَ تُبْصِرُونَ ﴾ لأنّ غيرك يبصر من منفعة الظلام ما تبصره.
وأنت من السكون ونحوه ﴿ وَمِن رَّحْمَتِهِ ﴾ زاوج بين الليل والنهار لأغراض ثلاثة: لتسكنوا في أحدهما وهو الليل، ولتبتغوا من فضل الله في الآخر وهو النهار ولإرادة شكركم.
<div class="verse-tafsir"