تفسير سورة العنكبوت الآية ٢٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 29 العنكبوت > الآية ٢٣

وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ وَلِقَآئِهِۦٓ أُو۟لَـٰٓئِكَ يَئِسُوا۟ مِن رَّحْمَتِى وَأُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ٢٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ بأايات الله ﴾ بدلائله على وحدانيته وكتبه ومعجزاته ولقائه والبعث ﴿ يَئِسُواْ مِن رَّحْمَتِى ﴾ وعيد، أي ييأسون يوم القيامة، كقوله: ﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يُبْلِسُ المجرمون ﴾ [الروم: 12] .

أو هو وصف لحالهم؛ لأنّ المؤمن إنما يكون راجياً خاشياً، فأما الكافر فلا يخطر بباله رجاء ولا خوف.

أو شبه حالهم في انتفاء الرحمة عنهم بحال من يئس من الرحمة: وعن قتادة رضي الله عنه: إن الله ذمّ قوماً هانوا عليه فقال: ﴿ أُوْلَئِكَ يَئِسُواْ مِن رَّحْمَتِى ﴾ وقال: ﴿ إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ﴾ [يوسف: 87] فينبغي للمؤمن أن لا ييأس من روح الله ولا من رحمته، وأن لا يأمن عذابه وعقابه صفة المؤمن أن يكون راجياً لله عز وجل خائفاً.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده