الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 29 العنكبوت > الآية ٢٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَجْرُهُ ﴾ الثناء الحسن، والصلاة عليه آخر الدهر والدرية الطيبة والنبوّة، وأن أهل الملل كلهم يتولونه.
فإن قلت: ما بال إسماعيل عليه السلام لم يذكر، وذكر إسحق وعقبه؟
قلت: قد دلّ عليه في قوله: ﴿ وَجَعَلْنَا فِي ذُرّيَّتِهِ النبوة والكتاب ﴾ وكفى الدليل لشهرة أمره وعلوِّ قدره.
فإن قلت: ما المراد بالكتاب؟
قلت: قصد به جنس الكتاب، حتى دخل تحته ما نزل على ذريّته من الكتب الأربعة: التي هي التوراة والزبور والإنجيل والقرآن؟
<div class="verse-tafsir"