الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 29 العنكبوت > الآيات ٣١-٣٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ بالبشرى ﴾ هي البشارة بالولد.
والنافلة: وهما إسحق ويعقوب.
وإضافة مهلكو إضافة تخفيف لا تعريف.
والمعنى الاستقبال.
والقرية: سدوم التي قيل فيها: أجور من قاضي سدوم ﴿ كَانُواْ ظالمين ﴾ معناه أنّ الظلم قد استمر منهم إيجاده في الأيام السالفة، وهم عليه مصرون، وظلمهم: كفرهم وألوان معاصيهم ﴿ إِنَّ فِيهَا لُوطاً ﴾ ليس إخباراً لهم بكونه فيها، وإنما هو جدال في شأنه: لأنهم لما عللوا إهلاك أهلها بظلمهم: اعترض عليهم بأن فيها من هو بريء من الظلم، وأراد بالجدال: إظهار الشفقة عليهم، وما يجب للمؤمن من التحزن لأخيه، والتشمر في نصرته وحياطته، والخوف من أن يمسه أذى أو يلحقه ضرر.
قال قتادة: لا يرى المؤمن ألا يحوط المؤمن، ألا ترى إلى جوابهم بأنهم أعلم منه ﴿ بِمَن فِيهَا ﴾ يعنون: نحن أعلم منك وأخبر بحال لوط وحال قومه، وامتيازه منهم الامتياز البين، وأنه لا يستأهل ما يستأهلون، فخفض على نفسك وهوّن عليك الخطب.
وقريء ﴿ لَنُنَجّيَنَّهُ ﴾ بالتشديد والتخفيف، وكذلك منجوك.
<div class="verse-tafsir"