الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 29 العنكبوت > الآيات ٣٦-٣٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وارجوا ﴾ وافعلوا ما ترجون به العاقبة.
فأقيم المسبب مقام السبب.
أو أمروا بالرجاء: والمراد: اشتراط ما يسوّغه من الإيمان، كما يؤمر الكافر بالشرعيات على إرادة الشرط.
وقيل: هو من الرجاء بمعنى الخوف.
والرجفة: الزلزلة الشديدة.
وعن الضحاك: صيحة جبريل عليه السلام؛ لأنّ القلوب رجفت لها ﴿ فِي دَارِهِمْ ﴾ في بلدهم وأرضهم.
أو في ديارهم، فاكتفى بالواحد لأنه لا يلبس ﴿ جاثمين ﴾ باركين على الركب ميتين.
<div class="verse-tafsir"