تفسير سورة العنكبوت الآية ٣٨ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 29 العنكبوت > الآية ٣٨

وَعَادًۭا وَثَمُودَا۟ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَـٰكِنِهِمْ ۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ أَعْمَـٰلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُوا۟ مُسْتَبْصِرِينَ ٣٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَعَاداً ﴾ منصوب بإضمار (أهلكنا)لأن قوله: ﴿ فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة ﴾ يدل عليه، لأنه في معنى الإهلاك ﴿ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم ﴾ ذلك: يعني ما وصفه من إهلاكهم ﴿ مِّن ﴾ جهة ﴿ مساكنهم ﴾ إذا نظرتم إليها عند مروركم بها.

وكان أهل مكة يمرون عليها في أسفارهم فيبصرونها ﴿ وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ ﴾ عقلاء متمكنين من النظر والافتكار.

ولكنهم لم يفعلوا.

أو كانوا متبينين أن العذاب نازل بهم لأن الله تعالى قد بين لهم على ألسنة الرسل عليهم السلام، ولكنهم لجوا حتى هلكوا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله