الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 29 العنكبوت > الآيات ٥٨-٥٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ لَنُبَوّئَنَّهُمْ ﴾ لننزلنهم ﴿ مِنَ الجنة ﴾ علالي.
وقرئ ﴿ لنثوّينهم ﴾ من الثواء وهو النزول للإقامة.
يقال: ثوى في المنزل، وأثوى هو، وأثوى غيره وثوى: غير متعد، فإذا تعدى بزيادة همزة النقل لم يتجاوزه مفعولاً واحداً، نحو: ذهب، وأذهبته.
والوجه في تعديته إلى ضمير المؤمنين وإلى الغرف: إمّا إجراؤه مجرى لننزلنهم ونبوئنهم.
أو حذف الجار وإيصال الفعل: أو تشبيه الظرف المؤقت بالمبهم.
وقرأ يحيى بن وثاب: ﴿ فنعم ﴾ ، فزيادة الفاء ﴿ الذين صَبَرُواْ ﴾ على مفارقة الأوطان والهجرة لأجل الدين.
وعلى أذى المشركين، وعلى المحن والمصائب، وعلى الطاعات، وعن المعاصي ﴿ وعلى ربهم يتوكلون ﴾ ولم يتوكلوا في جميع ذلك إلا على الله تعالى.
<div class="verse-tafsir"