الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 29 العنكبوت > الآية ٦٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقدر الرزق وقتره بمعنى إذا ضيقه.
فإن قلت: الذي رجع إليه الضمير في قوله: ﴿ وَيَقْدِرُ لَهُ ﴾ هو من يشاء، فكأن بسط الرزق وقدره جعلا لواحد.
قلت: يحتمل الوجهين جميعاً: أن يريد ويقدر لمن يشاء، فوضع الضمير موضع من يشاء، لأن ﴿ مَن يَشَآءُ ﴾ مبهم غير معين، فكان الضمير مبهماً مثله، وأن يريد تعاقب الأمرين على واحد على حسب المصلحة ﴿ إنَّ الله بِكُلّ شَيْء عَلِيمٌ ﴾ يعلم ما يصلح العباد وما يفسدهم.
<div class="verse-tafsir"