الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 29 العنكبوت > الآية ٦٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةافتراؤهم على الله تعالى كذباً: زعمهم أن لله شريكاً.
وتكذيبهم بما جاءهم من الحق: كفرهم بالرسول والكتاب.
وفي قوله: ﴿ لَمَّا جَاءهُ ﴾ تسفيه لهم، يعني: لم يتلعثموا في تكذيبه وقت سمعوه، ولم يفعلوا كما يفعل المراجيح العقول المثبتون في الأمور: يسمعون الخبر فيستعملون فيه الروية والفكر.
ويستأنسون إلى أن يصح لهم صدقه أو كذبه ﴿ أَلَيْسَ ﴾ تقرير لثوائهم في جهنم، كقوله: أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا قال بعضهم: ولو كان استفهاماً ما أعطاه الخليفة مائة من الإبل.
وحقيقته: أن الهمزة همزة الإنكار دخلت على النفي، فرجع إلى معنى التقرير، فهما وجهان، أحدهما: ألا يثوون في جهنم، وألا يستوجبون الثواء فيها، وقد افتروا مثل هذا الكذب على الله، وكذبوا بالحق هذا التكذيب والثاني: ألم يصح عندهم أن في جهنم مثوى للكافرين، حتى اجترؤوا مثل هذه الجرأة؟.
<div class="verse-tafsir"