الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 3 آل عمران > الآية ١٠١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ ﴾ معنى الاستفهام فيه الإنكار والتعجيب، والمعنى: من أين يتطرق إليكم الكفر والحال أن آيات الله وهي القرآن المعجز ﴿ تتلى عَلَيْكُمْ ﴾ على لسان الرسول غضة طرية وبين أظهركم رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبهكم ويعظكم ويزيح شبهكم ﴿ وَمَن يَعْتَصِم بالله ﴾ ومن يتمسك بدينه.
ويجوز أن يكون حثاً لهم على الالتجاء إليه في دفع شرور الكفار ومكايدهم ﴿ فَقَدْ هُدِىَ ﴾ فقد حصل له الهدى لا محالة كما تقول: إذا جئت فلاناً فقد أفلحت، كأن الهدى قد حصل فهو يخبر عنه حاصلاً.
ومعنى التوقع في ﴿ قَدْ ﴾ ظاهر لأنّ المعتصم بالله متوقع للهدى، كما أن قاصد الكريم متوقع للفلاح عنده.
<div class="verse-tafsir"