تفسير سورة آل عمران الآية ١٤٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 3 آل عمران > الآية ١٤٥

وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ كِتَـٰبًۭا مُّؤَجَّلًۭا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلْـَٔاخِرَةِ نُؤْتِهِۦ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِى ٱلشَّـٰكِرِينَ ١٤٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ كتابا ﴾ مصدر مؤكد، لأن المعنى: كتب الموت كتاباً ﴿ مُّؤَجَّلاً ﴾ موقتاً له أجل معلوم لا يتقدّم ولا يتأخر ﴿ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدنيا ﴾ تعريض بالذين شغلتهم الغنائم يوم أحد ﴿ نُؤْتِهِ مِنْهَا ﴾ أي من ثوابها ﴿ وَسَنَجْزِى ﴾ الجزاء المبهم الذين شكروا نعمة الله فلم يشغلهم شيء عن الجهاد.

وقرئ: ﴿ يوته ﴾ .

و ﴿ سيجزي ﴾ ، بالياء فيهما.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده