الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 3 آل عمران > الآيات ٦٢-٦٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ إِنَّ هَذَا ﴾ الذي قص عليك من نبأ عيسى ﴿ لَهُوَ القصص الحق ﴾ قرئ بتحريك الهاء على الأصل وبالسكون، لأن اللام تنزل من ﴿ هُوَ ﴾ منزلة بعضه، فخفف كما خفف عضد.
وهو إما فصل بين اسم إن وخبرها، وإما مبتدأ والقصص الحق خبره.
والجملة خبر إن.
فإن قلت: لم جاز دخول اللام على الفصل؟
قلت: إذا جاز دخولها على الخبر كان دخولها على الفصل أجوز، لأنه أقرب إلى المبتدأ منه، وأصلها أن تدخل على المبتدأ.
و (من) في قوله: ﴿ وَمَا مِنْ إله إِلاَّ الله ﴾ بمنزلة البناء على الفتح في (اَ إله إِلاَّ الله) في إفادة معنى الاستغراق، والمراد الردّ على النصارى في تثليثهم ﴿ فَإِنَّ الله عَلِيمٌ بالمفسدين ﴾ وعيد لهم بالعذاب المذكور في قوله: ﴿ زدناهم عَذَابًا فَوْقَ العذاب بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ ﴾ [النحل: 88] .
<div class="verse-tafsir"