تفسير سورة الروم الآية ٢٤ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 30 الروم > الآية ٢٤

٢٤

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

في ﴿ يُرِيكُمْ ﴾ وجهان: إضماران، وإنزال الفعل منزلة المصدر، وبهما فسر المثل: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه.

وقول القائل: وَقَالُوا مَا تَشَاءُ فَقُلْتُ أَلْهُو ** إِلَى الإِصبَاحِ آثَرَ ذِي أَثِيرِ ﴿ خَوْفًا ﴾ من الصاعقة أو من الإخلاف ﴿ وَطَمَعًا ﴾ في الغيث.

وقيل: خوفاً للمسافر، وطمعاً للحاضر، وهما منصوبان على المفعول له.

فإن قلت: من حق المفعول له أن يكون فعلاً لفاعل الفعل المعلل؛ والخوف والطمع ليسا كذلك.

قلت: فيه وجهان، أحدهما: أن المفعولين فاعلون في المعنى، لأنهم راءون، فكأنه قيل: يجعلكم رائين البرق خوفاً وطمعاً.

والثاني: أن يكون على تقدير حذف المضاف، أي: إرادة خوف وإرادة طمع، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.

ويجوز أن يكون حالين؛ أي: خائفين وطامعين.

وقرئ ﴿ ينزل ﴾ بالتشديد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.7 / 29.5
الإضاءة 84%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56