الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 30 الروم > الآية ٢٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةفي ﴿ يُرِيكُمْ ﴾ وجهان: إضماران، وإنزال الفعل منزلة المصدر، وبهما فسر المثل: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه.
وقول القائل: وَقَالُوا مَا تَشَاءُ فَقُلْتُ أَلْهُو ** إِلَى الإِصبَاحِ آثَرَ ذِي أَثِيرِ ﴿ خَوْفًا ﴾ من الصاعقة أو من الإخلاف ﴿ وَطَمَعًا ﴾ في الغيث.
وقيل: خوفاً للمسافر، وطمعاً للحاضر، وهما منصوبان على المفعول له.
فإن قلت: من حق المفعول له أن يكون فعلاً لفاعل الفعل المعلل؛ والخوف والطمع ليسا كذلك.
قلت: فيه وجهان، أحدهما: أن المفعولين فاعلون في المعنى، لأنهم راءون، فكأنه قيل: يجعلكم رائين البرق خوفاً وطمعاً.
والثاني: أن يكون على تقدير حذف المضاف، أي: إرادة خوف وإرادة طمع، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.
ويجوز أن يكون حالين؛ أي: خائفين وطامعين.
وقرئ ﴿ ينزل ﴾ بالتشديد.
<div class="verse-tafsir"