الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 30 الروم > الآية ٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ الذين ظلموا ﴾ أي أشركوا، كقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الشرك لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ [لقمان: 13] ، ﴿ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾ أي اتبعوا أهواءهم جاهلين لأنّ العالم إذا ركب هواه ربما ردعه علمه وكفه.
وأما الجاهل فيهيم على وجهه كالبهيمة لا يكفه شيء ﴿ مَنْ أَضَلَّ الله ﴾ من خذله ولم يلطف به، لعلمه أنه ممن لا لطف له، فمن يقدر على هداية مثله.
وقوله: ﴿ وَمَا لَهُم مِّن ناصرين ﴾ دليل على أن المراد بالإضلال الخذلان.
<div class="verse-tafsir"