تفسير سورة الروم الآية ٤٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 30 الروم > الآية ٤٧

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ فَٱنتَقَمْنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٤٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

اختصر الطريق إلى الغرض بأن أدرج تحت ذكر الانتصار والنصر ذكر الفريقين، وقد أخلى الكلام أوّلاً عن ذكرهما.

وقوله: ﴿ وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ المؤمنين ﴾ تعظيم للمؤمنين، ورفع من شأنهم، وتأهيل لكرامة سنية، وإظهار لفضل سابقة ومزية، حيث جعلهم مستحقين على الله أن ينصرهم، مستوجبين عليه أن يظهرهم ويظفرهم، وقد يوقف على ﴿ حَقّاً ﴾ .

ومعناه: وكان الانتقام منهم حقاً، ثم يبتدأ: ﴿ عَلَيْنَا نَصْرُ المؤمنين ﴾ ، وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من امرئ مسلم يردّ عن عرض أخيه إلا كان حقاً على الله أن يردّ عنه نار جهنم يوم القيامة» ثم تلا قوله تعالى: ﴿ وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ المؤمنين ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله