الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 34 سبأ > الآية ٢٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةفإن قلت: ما معنى قوله: ﴿ أَرُونِىَ ﴾ وكان يراهم ويعرفهم؟
قلت: أراد بذلك أن يريهم الخطأ العظيم في إلحاق الشركاء بالله، وأن يقايس على أعينهم بينه وبين أصنامهم ليطلعهم على إحالة القياس إليه والإشراك به.
و ﴿ كَلاَّ ﴾ ردع لهم عن مذهبهم بعد ما كسده بإبطال المقايسة، كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام: ﴿ أُفّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله ﴾ [الأنبياء: 67] بعد ما حجهم، وقد نبه على تفاحش غلطهم وإن لم يقدروا حق الله قدره بقوله: ﴿ هُوَ الله العزيز الحكيم ﴾ كأنه قال: أين الذين ألحقتم به شركاء من هذه الصفات وهو راجع إلى الله وحده.
أو ضمير الشأن، كما في قوله تعالى: ﴿ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1] .
<div class="verse-tafsir"