الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 38 ص > الآية ٦٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ إِنَّ ذلك ﴾ أي الذي حكينا عنهم ﴿ لَحَقٌّ ﴾ لابد أن يتكلموا به، ثم بين ما هو فقال هو ﴿ تخاصم أهل النار ﴾ .
وقرئ: بالنصب على أنه صفة لذلك، لأن أسماء الإشارة توصف بأسماء الأجناس.
فإن قلت: لم سمى ذلك تخاصماً؟
قلت؛ شبه تقاولهم وما يجري بينهم من السؤال والجواب بما يجري بين المتخاصمين من نحو ذلك ولأنّ قول الرؤوساء: لا مرحباً بهم، وقول أتباعهم: بل أنتم لا مرحباً بكم، من باب الخصومة، فسمي التقاول كله تخاصماً لأجل اشتماله على ذلك.
<div class="verse-tafsir"