الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 38 ص > الآيات ٧٧-٧٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ مِنْهَا ﴾ من الجنة.
وقيل: من السماء.
وقيل: من الخلقة التي أنت فيها؛ لأنه كان يفتخر بخلقته فغير الله خلقته فاسودّ بعد ما كان أبيض وقبح بعد ما كان حسناً، وأظلم بعد ما كان نورانياً.
والرجيم: المرجوم.
ومعناه: المطرود، كما قيل له: المدحور والملعون؛ لأنّ من طرد رمي بالحجارة على أثره.
والرجم: الرمي بالحجارة.
أو لأنّ الشياطين يرجمون بالشهب.
فإن قلت: قوله: ﴿ لَعْنَتِى إلى يَوْمِ الدين ﴾ كأن لعنة إبليس غايتها يوم الدين ثم تنقطع؟
قلت: كيف تنقطع وقد قال الله تعالى: ﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ الله عَلَى الظالمين ﴾ [الأعراف: 44] ولكن المعنى: أن عليه اللعنة في الدنيا، فإذا كان يوم الدين اقترن له باللعنة ما ينسى عنده اللعنة، فكأنها انقطعت.
<div class="verse-tafsir"