الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 39 الزمر > الآيات ٢٤-٢٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةيقال: اتقاه بدرقته: استقبله بها فوقي بها نفسه إياه واتقاه بيده.
وتقديره: ﴿ أَفَمَن يَتَّقِى بِوَجْهِهِ سُوء العذاب ﴾ كمن أمن العذاب، فحذف كما حذف في نظائره و ﴿ سُوء العذاب ﴾ : شدّته.
ومعناه: أن الإنسان إذا لقي مخوفاً من المخاوف استقبله بيده، وطلب أن يقي بها وجهه، لأنه أعزّ أعضائه عليه والذي يلقى في النار يلقى: مغلولة يداه إلى عنقه، فلا يتهيأ له أن يتقي النار إلاّ بوجهه الذي كان يتقي المخاوف بغيره، وقاية له ومحاماة عليه.
وقيل: المراد بالوجه الجملة، وقيل: نزلت في أبي جهل.
وقال لهم خزنة النار ﴿ ذُوقُواْ ﴾ وبال ﴿ مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ......
مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ ﴾ من الجهة التي لا يحتسبون، ولا يخطر ببالهم أن الشر يأتيهم منها، بينا هم آمنون رافهون إذ فوجئوا من مأمنهم.
والخزي: الذلّ والصغار، كالمسح والخسف والقتل والجلاء، وما أشبه ذلك من نكال الله.
<div class="verse-tafsir"