الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 4 النساء > الآية ١٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةفإن قلت: كيف جاز دخول ﴿ بَيْنَ ﴾ على ﴿ أَحَدٍ ﴾ وهو يقتضي شيئين فصاعداً؟
قلت: إن أحداً عام في الواحد المذكر والمؤنث وتثنيتهما وجمعهما، تقول: ما رأيت أحداً، فتقصد العموم، ألا تراك تقول: إلا بني فلان، وإلا بنات فلان؛ فالمعنى: ولم يفرقوا بين اثنين منهم أو بين جماعة ومنه قوله تعالى: ﴿ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مّنَ النساء ﴾ [الأحزاب: 32] ، ﴿ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ ﴾ معناه: أنّ إيتاءها كائن لا محالة وإن تأخر فالغرض به توكيد الوعد وتثبيته لا كونه متأخراً.
<div class="verse-tafsir"