الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 4 النساء > الآيات ٥١-٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالجبت: الأصنام وكل ما عبد من دون الله: والطاغوت: الشيطان.
وذلك أن حُيَيّ بن أخطب وكعب بن الأشرف اليهوديين خرجا إلى مكة مع جماعة من اليهود يحالفون قريشاً على محاربة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: أنتم أهل كتاب، وأنتم أقرب إلى محمد منكم إلينا، فلا نأمن مكركم، فاسجدوا لآلهتنا حتى نطئمن إليكم ففعلوا فهذا إيمانهم ﴿ بالجبت والطاغوت ﴾ لأنهم سجدوا للأصنام وأطاعوا إبليس فيما فعلوا.
وقال أبو سفيان: أنحن أهدى سبيلاً أم محمد.
فقال كعب: ماذا يقول محمد؟
قالوا: يأمر بعبادة الله وحده وينهى عن الشرك.
قال: وما دينكم؟
قالوا: نحن ولاة البيت، ونسقي الحاج، ونقري الضيف، ونفك العاني، وذكروا أفعالهم، فقال: أنتم أهدى سبيلاً.
<div class="verse-tafsir"