الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 42 الشورى > الآية ٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةمعنى الهمزة في ﴿ أَمْ ﴾ التقرير والتقريع.
وشركاؤهم: شياطينهم الذين زينوا لهم الشرك وإنكار البعث والعمل للدنيا؛ لأنهم لا يعلمون غيرها وهو الدين الذي شرعت لهم الشياطين، وتعالى الله عن الإذن فيه والأمر به وقيل شركاؤهم: أوثانهم.
وإنما أضيفت إليهم لأنهم متخذوها شركاء لله، فتارة تضاف إليهم لهذه الملابسة.
وتارة إلى الله؛ ولما كانت سبباً لضلالتهم وافتتانهم: جعلت شارعة لدين الكفر، كما قال إبراهيم صلوات الله عليه: ﴿ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مّنَ الناس ﴾ [ابراهيم: 36] ﴿ وَلَوْلاَ كَلِمَةُ الفصل ﴾ أي القضاء السابق بتأجيل الجزاء.
أو: ولولا العدة بأن الفصل يكون يوم القيامة ﴿ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ﴾ أي بين الكافرين والمؤمنين.
أو بين المشركين وشركائهم.
وقرأ مسلم بن جندب ﴿ وأنّ الظالمين ﴾ بالفتح عطفاً له على كلمة الفصل، يعني: ولولا كلمة الفصل وتقدير تعذيب الظالمين في الآخرة.
لقضي بينهم في الدنيا.
<div class="verse-tafsir"