تفسير سورة الزخرف الآيات ٢١-٢٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 43 الزخرف > الآيات ٢١-٢٢

أَمْ ءَاتَيْنَـٰهُمْ كِتَـٰبًۭا مِّن قَبْلِهِۦ فَهُم بِهِۦ مُسْتَمْسِكُونَ ٢١ بَلْ قَالُوٓا۟ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٍۢ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِم مُّهْتَدُونَ ٢٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

الضمير في ﴿ مِن قَبْلِهِ ﴾ للقرآن أو الرسول.

والمعنى: أنهم ألصقوا عبادة غير الله بمشيئة الله: قولاً قالوه غير مستند إلى علم، ثم قال: أم آتيناهم كتاباً قبل هذا الكتاب نسبنا فيه الكفر والقبائح إلينا، فحصل لهم علم بذلك من جهة الوحي، فاستمسكوا بذلك الكتاب واحتجوا به.

بل لا حجة لهم يستمسكون بها إلا قولهم ﴿ إِنَّا وَجَدْنَا ءَابَاءَنَاعَلَى أُمَّةٍ ﴾ على دين.

وقرئ ﴿ على إمة ﴾ بالكسر، وكلتاهما من الأمّ وهو القصد، فالأمة: الطريقة التي تؤم، أي: تقصد، كالرحلة للمرحولة إليه.

والأمة: الحالة التي يكون عليها الآم وهو القاصد.

وقيل: على نعمة وحالة حسنة ﴿ على ءاثا رِهِم مُّهْتَدوُنَ ﴾ خبر إن.

أو الظرف صلة لمهتدون.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله