الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 43 الزخرف > الآيات ٤٩-٥٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقرئ ﴿ يا أيه الساحر ﴾ بضم الهاء، وقد سبق وجهه.
فإن قلت: كيف سموه بالساحر مع قولهم ﴿ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ ﴾ ؟
قلت: قولهم ﴿ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ ﴾ : وعد منوي إخلافه، وعهد معزوم على نكثه، معلق بشرط أن يدعو لهم وينكشف عنهم العذاب.
ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ العذاب إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ ﴾ فما كانت تسميتهم إياه بالساحر بمنافية لقولهم: (إننا لمهتدون) وقيل: كانوا يقولون للعالم الماهر ساحر لاستعظامهم علم السحر: ﴿ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ ﴾ بعهده عندك: من أن دعوتك مستجابة.
أو بعهده عندك وهو النبوّة.
أو بما عهد عندك فوفيت به وهو الإيمان والطاعة.
أو بما عهد عندك من كشف العذاب عمن اهتدى.
<div class="verse-tafsir"