الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 43 الزخرف > الآيات ٦٣-٦٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ بالبينات ﴾ بالمعجزات.
أو بآيات الإنجيل والشرائع البينات الواضحات ﴿ بالحكمة ﴾ يعني الإنجيل والشرائع.
فإن قلت: هلا بين لهم كل الذي يختلفون فيه ولكن بعضه؟
قلت: كانوا يختلفون في الديانات وما يتعلق بالتكليف وفيما سوى ذلك مما لم يتعبدوا بمعرفته والسؤال عنه، وإنما بعث ليبين لهم ما اختلفوا فيه مما يعنيهم من أمر دينهم ﴿ الأحزاب ﴾ الفرق المتحزبة بعد عيسى.
وقيل: اليهود والنصارى ﴿ فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ ظَلَمُواْ ﴾ وعيد للأحزاب.
فإن قلت: ﴿ مِن بَيْنِهِمْ ﴾ إلى من يرجع الضمير فيه؟
قلت: إلى الذين خاطبهم عيسى في قوله: ﴿ قَدْ جِئْتُكُم بالحكمة ﴾ وهم قومه المبعوث إليهم.
<div class="verse-tafsir"