تفسير سورة الزخرف الآيات ٦٣-٦٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 43 الزخرف > الآيات ٦٣-٦٥

وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِٱلْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِى تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ٦٣ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۚ هَـٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ ٦٤ فَٱخْتَلَفَ ٱلْأَحْزَابُ مِنۢ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌۭ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ ٦٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ بالبينات ﴾ بالمعجزات.

أو بآيات الإنجيل والشرائع البينات الواضحات ﴿ بالحكمة ﴾ يعني الإنجيل والشرائع.

فإن قلت: هلا بين لهم كل الذي يختلفون فيه ولكن بعضه؟

قلت: كانوا يختلفون في الديانات وما يتعلق بالتكليف وفيما سوى ذلك مما لم يتعبدوا بمعرفته والسؤال عنه، وإنما بعث ليبين لهم ما اختلفوا فيه مما يعنيهم من أمر دينهم ﴿ الأحزاب ﴾ الفرق المتحزبة بعد عيسى.

وقيل: اليهود والنصارى ﴿ فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ ظَلَمُواْ ﴾ وعيد للأحزاب.

فإن قلت: ﴿ مِن بَيْنِهِمْ ﴾ إلى من يرجع الضمير فيه؟

قلت: إلى الذين خاطبهم عيسى في قوله: ﴿ قَدْ جِئْتُكُم بالحكمة ﴾ وهم قومه المبعوث إليهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل