الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 43 الزخرف > الآيات ٩-١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةفإن قلت: قوله: ﴿ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ العزيز العليم ﴾ وما سرد من الأوصاف عقيبه إن كان من قولهم، فما تصنع بقوله: ﴿ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ ﴾ [الزخرف: 11] وإن كان من قول الله، فما وجهه؟
قلت: هو من قول الله لا من قولهم.
ومعنى قوله: ﴿ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ العزيز العليم ﴾ الذي من صفته كيت وكيت، لينسبنّ خلقها إلى الذي هذه أوصافه وليسندنه إليه.
﴿ بِقَدَرٍ ﴾ بمقدار يسلم معه البلاد والعباد، ولم يكن طوفاناً.
<div class="verse-tafsir"