الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 47 محمد > الآية ١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ مَوْلَى الذين ءَامَنُواْ ﴾ وليهم وناصرهم.
وفي قراءة ابن مسعود ﴿ ولي الذين آمنوا ﴾ ويروى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في الشعب يوم أحد وقد فشت فيهم الجراحات، وفيه نزلت، فنادى المشركون: اعل هبل: فنادى المسلمون: الله أعلى وأجل، فنادى المشركون: يوم بيوم والحرب سجال، إن لنا عزى ولا عزى لكم؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قولوا الله مولانا ولا مولى لكم، إن القتلى مختلفة أما قتلانا ففي الجنة أحياء يرزقون وأما قتلاكم ففي النار يعذبون» فإن قلت: قوله تعالى: ﴿ وَرُدُّواْ إِلَى الله مولاهم الحق ﴾ [يونس: 30] مناقض لهذه الآية.
قلت: لا تناقض بينهما، لأن الله مولى عباده جميعاً على معنى أنه ربهم ومالك أمرهم؛ وأما على معنى الناصر فهو مول المؤمنين خاصة.
<div class="verse-tafsir"