الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 5 المائدة > الآيات ٩٧-٩٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ البيت الحرام ﴾ عطف بيان على جهة المدح، لا على جهة التوضيح، كما تجيء الصفة كذلك ﴿ قِيَاماً لّلنَّاسِ ﴾ انتعاشاً لهم في أمر دينهم ودنياهم، ونهوضاً إلى أغراضهم ومقاصدهم في معاشهم ومعادهم، لما يتم لهم من أمر حجهم وعمرتهم وتجارتهم، وأنواع منافعهم.
وعن عطاء ابن أبي رباح: لو تركوه عاماً واحداً لم ينظروا ولم يؤخروا ﴿ والشهر الحرام ﴾ الشهر الذي يؤدى فيه الحج، وهو ذو الحجة، لأنّ لاختصاصه من بين الأشهر بإقامة موسم الحج فيه شأناً قد عرّفه الله تعالى.
وقيل: عنى به جنس الأشهر الحرم ﴿ والهدى والقلائد ﴾ والمقلد منه خصوصاً وهو البدن، لأن الثواب فيه أكثر، وبهاء الحج معه أظهر ﴿ ذلك ﴾ إشارة إلى جعل الكعبة قياماً للناس، أو إلى ما ذكر من حفظ حرمة الإحرام بترك الصيد وغيره ﴿ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ الله يَعْلَمُ ﴾ كل شيء وهو عالم بما يصلحكم وما ينعكشم مما أمركم به وكلفكم ﴿ شَدِيدُ العقاب ﴾ لمن انتهك محارمه ﴿ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ لمن حافظ عليها.
<div class="verse-tafsir"