تفسير سورة القمر الآيات ٤٣-٤٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 54 القمر > الآيات ٤٣-٤٦

أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌۭ مِّنْ أُو۟لَـٰٓئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَآءَةٌۭ فِى ٱلزُّبُرِ ٤٣ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌۭ مُّنتَصِرٌۭ ٤٤ سَيُهْزَمُ ٱلْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ ٤٥ بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ ٤٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أكفاركم ﴾ يا أهل مكة ﴿ خَيْرٌ مّنْ أُوْلَئِكُمْ ﴾ الكفار المعدودين: قوم نوح وهود وصالح ولوط وآل فرعون، أي أهم خير قوّة وآلة ومكانة في الدنيا.

أو أقل كفراً وعناداً يعني: أنّ كفاركم مثل أولئك بل شر منهم ﴿ أَمْ ﴾ أنزلت عليكم يا أهل مكة ﴿ بَرَاءةٌ ﴾ في الكتب المتقدّمة.

أنّ من كفر منكم وكذب الرسل كان آمناً من عذاب الله، فأمنتم بتلك البراءة ﴿ نَحْنُ جَمِيعٌ ﴾ جماعة أمرنا مجتمع ﴿ مُّنتَصِرٌ ﴾ ممتنع لا نرام ولا نضام.

وعن أبي جهل أنه ضرب فرسه يوم بدر، فتقدَّم في الصف وقال: نحن ننتصر اليوم من محمد وأصحابه، فنزلت ﴿ سَيُهْزَمُ الجمع ﴾ عن عكرمة: لما نزلت هذه الآية قال عمر: أي جمع يهزم، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع ويقول: ﴿ سيهزم الجمع ﴾ عرف تأولها ﴿ وَيُوَلُّونَ الدبر ﴾ أي الأدبار كما قال: كُلُوا فِي بَعْضِ بَطْنِكُمُ تَعِفُّوا وقرئ: ﴿ الأدبار ﴾ ﴿ أدهى ﴾ أشدّ وأفظع.

والداهية: الأمر المنكر الذي لا يهتدي لدوائه ﴿ وَأَمَرُّ ﴾ من الهزيمة والقتل والأسر.

وقرئ: ﴿ سنهزم الجمع ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل