الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 54 القمر > الآيات ٤٣-٤٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ أكفاركم ﴾ يا أهل مكة ﴿ خَيْرٌ مّنْ أُوْلَئِكُمْ ﴾ الكفار المعدودين: قوم نوح وهود وصالح ولوط وآل فرعون، أي أهم خير قوّة وآلة ومكانة في الدنيا.
أو أقل كفراً وعناداً يعني: أنّ كفاركم مثل أولئك بل شر منهم ﴿ أَمْ ﴾ أنزلت عليكم يا أهل مكة ﴿ بَرَاءةٌ ﴾ في الكتب المتقدّمة.
أنّ من كفر منكم وكذب الرسل كان آمناً من عذاب الله، فأمنتم بتلك البراءة ﴿ نَحْنُ جَمِيعٌ ﴾ جماعة أمرنا مجتمع ﴿ مُّنتَصِرٌ ﴾ ممتنع لا نرام ولا نضام.
وعن أبي جهل أنه ضرب فرسه يوم بدر، فتقدَّم في الصف وقال: نحن ننتصر اليوم من محمد وأصحابه، فنزلت ﴿ سَيُهْزَمُ الجمع ﴾ عن عكرمة: لما نزلت هذه الآية قال عمر: أي جمع يهزم، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع ويقول: ﴿ سيهزم الجمع ﴾ عرف تأولها ﴿ وَيُوَلُّونَ الدبر ﴾ أي الأدبار كما قال: كُلُوا فِي بَعْضِ بَطْنِكُمُ تَعِفُّوا وقرئ: ﴿ الأدبار ﴾ ﴿ أدهى ﴾ أشدّ وأفظع.
والداهية: الأمر المنكر الذي لا يهتدي لدوائه ﴿ وَأَمَرُّ ﴾ من الهزيمة والقتل والأسر.
وقرئ: ﴿ سنهزم الجمع ﴾ .
<div class="verse-tafsir"